Category

المأوى والمواد الغير غذائية

كيف تمر الأيام وكأنها أعوام، رحلة نزوح طويلة تعيشها عائلة أحمد

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, قصص نجاح

أحمد البالغ من العمر 72 سنة نازح من ريف إدلب الجنوبي مع عائلته المكونة من ١٣ فردا.
بسبب التصعيد العسكري الأخير في مناطق حماه وجنوب إدلب ومع اشتداد القصف على القرى وتجمعات المدنيين اضطرت عائلة أحمد للنزوح حالها كحال مئات الآلاف من العائلات السورية التي غادرت بيوتها وقراها واتجهت نحو الشمال حيث الأوضاع أكثر أمناً.
يقول أحمد: ” خرجت مع عائلتي من بيتنا لا نحمل متاعاً إلا الثياب التي نرتديها، حتى وصلنا إلى ريف حلب الغربي وسكنا في هذه الخيمة المهترئة بلا فرش ولا غطاء، كنا نريد النجاة بحياتنا. أهالي القرية القريبة ساعدونا وأعطونا حصيرة قديمة وفرشتين لننام عليها.”
كان أصعب أمر واجهه أحمد عندما يرى أطفاله نائمين ليلاً وهم يفترشون تلك الحصيرة البالية وقد كان قبل النزوح من بيتهم اعتاد الاطمئنان عليهم وتغطيتهم أثناء الليل. يقول أحمد : “لقد مر علينا ونحن بهذه الحال عشرون يوماً أحسستها كعشرين سنة”.
مؤسسة إحسان وبالشراكة مع منظمة كير الدولية تقوم بتنفيذ مشروع استجابة للنازحين الجدد في الشمال السوري من خلال تقديم سلال المواد غير الغذائية والتي تحتوي على فرشات وحصيرة وأغطية وعازل بلاستيك للخيمة بالإضافة إلى وعاء حفظ للمياه ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية إلى جانب تقديم مجموعة مطبخ تحوي ملاعق وأطباق وقدر للطبخ وأكواب.
يستفيد من هذه المساعدات ٤٥٠٠ عائلة نازحة من الواصلين الجدد إلى مناطق ريف حلب الغربي.
استلم أحمد المساعدات وعاد بها إلى خيمته برفقة فريق التوزيع في مؤسسة إحسان. وكم كانت فرحة العائلة كبيرة بالحصول على هذه المساعدة حيث قام الأطفال بفتح السلال ونثرها على أرض الخيمة وهم يضحكون.
أصبح بإمكان أطفال أحمد أن ينامو على فرش وثيرة وينعمو بدفئ الأغطية التي حصلوا عليها على أمل أن يعودوا يوماً ما إلى بيتهم وينامو على أسرتهم بأمان عندما تنتهي الحرب.

الاستجابة الطارئة للنازحين بالتعاون مع UNICEF

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المقاطع المصورة, المياه والصرف الصحي

تقوم مؤسسة #إحسان بالاستجابة لحاجات الأسر النازحة في الشمال السوري بالتعاون مع شركائها الدوليين، من خلال تقديم خدمات المياه والإصحاح وتوزيع سلال النظافة الشخصية وسلال الكرامة لأكبر عدد ممكن.
دعمكم سيساعدنا بتقديم يد العون وإيصال المساعدات للفئات الأكثر ضعفاً ولا سيما ضمن مجتمعات النزوح في سوريا.

استمرار النشاطات المتنوعة في المياه والنظافة والاستجابة الطارئة للنازحين ضمن المشروع المشترك بين إحسان واليونيسيف

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المياه والصرف الصحي

تستمر نشاطات المشروع الذي بدأت به مؤسسة إحسان مطلع شهر آذار الماضي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF لدعم صمود الأهالي في الشمال السوري من خلال مشاريع متعددة لاستجرار مياه إلى المخيمات عبر الشاحنات وتركيب الخزانات بالإضافة إلى ترميم عدد من محطات المياه مما يساهم بتأمين مياه الشرب النظيفة لنحو 150 ألف شخص من سكان تلك المنطقة التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين الذين لجؤوا إليها من مختلف مناطق سوريا.

وإلى جانب دعم السكان بمياه الشرب يقوم المشروع المشترك بين إحسان واليونيسف بإقامة عدد من النشاطات التي تهدف إلى رفع مستوى النظافة في المخيمات ومراكز إيواء النازحين عبر تركيب دورات المياه بالمواصفات المعيارية والتي تتفق مع معايير “اسفير” الأساسية، بالإضافة إلى إقامة مرافق لإدارة النفايات الصلبة وجمع النفايات من المخيمات والتخلص منها وترحيلها.

كما ويتضمن المشروع دعم العوائل النازحة من خلال تقديم سلال النظافة والبطانيات وسلال الكرامة ومجموعات الألبسة الشتوية وبيدونات المياه مع أقراص لمعالجة وتعقيم مياه الشرب.

استجابة فريق إحسان لنازحي الغوطة الشرقية

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المياه والصرف الصحي

مع استمرار وصول موجات المهجرين من الغوطة الشرقية ومن حي القدم في دمشق إلى الشمال السوري، تتابع فرق الاستجابة الطارئة عملها بشكل متواصل لاستقبال موجات النزوح التي بلغت خلال شهر آذار وحده ما يزيد عن 29 ألف مهجر.

مؤسسة إحسان وبالتعاون مع عدد من المنظمات الأعضاء في تحالف المنطمات السورية غير الحكومية تقوم بدورها في تنسيق الاستجابة للنازحين الجدد ضمن محافظة إدلب. حيث جرى خلال شهر آذار استقبال موجات النزوح الواحدة تلو الأخرى في نقطة الاستقبال “النقطة 0″، ومن ثم توزيع النازحين على مراكز إيواء مؤقتة قبل توجههم نحو مراكز إقامتهم الجديدة في الشمال السوري.

تقوم مؤسسة إحسان مع غيرها من المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض بتقديم الاحتياجات الرئيسية للنازحين الواصلين من مياه شرب وسلال نظافة وسلال كرامة وبطانيات وألبسة أطفال، ضمن نقطة الاستقبال وفي مراكز الإيواء المؤقتة. كما يقوم فريق الاستجابة الطارئة في إحسان ببناء دورات المياه والقيام بمهمة المحافظة على نظافة المكان في نقطة الاستقبال، بالإضافة إلى تزويدها بالمياه بشكل مستمر.

“وسيم” مدير قسم الاستجابة الطارئة في مؤسسة إحسان تحدث عن الجهود التي يتم بذلها بقوله: ” فرق الاستجابة الطارئة في الميدان تصل ليلها بنهارها لتقدم الخدمات الأساسية للنازحين الجدد الذين ما زالوا يتدفقون بشكل مستمر وبأعداد كبيرة. مؤسسة إحسان وعدد كبير من المنظمات الإنسانية يبذلون قصارى جهدهم لتخفيف المعاناة عن أهلنا النازحين, وهناك تعاون كبير وتنسيق على أعلى المستويات بين المنظمات السورية ولكن حجم الاحتياجات كبير وبحاجة للتحرك بشكل عاجل وخاصة مع اقتراب شهر رمضان”

استجابة إحسان تأتي بدعم من صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF، حيث تم التوقيع قبل مدة على اتقاقية المشروع المشترك لدعم النازحين الجدد في الشمال السوري عن طريق مشاريع استجرار مياه الشرب إلى المخيمات بواسطة الشاحنات وإعادة تأهيل عدد من محطات المياه في الشمال السوري. كما يتضمن المشروع توزيع 48 ألف سلة نظافة و18 ألف غطاء شتوي و10 آلاف سلة ثياب و25 ألف عبوة مياه بلاستكية و9 آلاف شادر و4000 سلة كرامة. بالإضافة إلى بناء وتأهيل دورات المياه في مراكز استقبال النازحين وفي المخيمات.

توزيع سلال الكرامة للعوائل النازحة في ريف إدلب – فيديو

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المقاطع المصورة

الدعم النفسي للأطفال والكبار، وتقديم الاحتياجات الخاصة للنساء والفتيات… كلها أمور ضرورية يحتاجها النازحون كحاجتهم للمأوى والغذاء.
فرق إحسان في الميدان لا تزال تعمل بالقرب مع النازحين لتخفيف معاناتهم.
بدعمكم نستطيع أن نحدث الفرق.

تقديم الدعم الشتوي للأسر النازحة ضمن خطة الاستجابة الطارئة في مؤسسة إحسان

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المقاطع المصورة
 للعام السادس على التوالي، شتاء آخر يأتي على النازحين في سوريا والذين تقدر أعدادهم بنحو 6.1 مليون نازح بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وأكثر من نصف النازحين هم أطفال يعيشون مع أسرهم في أصعب الظروف ضمن المخيمات وبعض التجمعات التي لا تقيهم برد الشتاء القاسي، العديد منهم لا يوجد لديهم مدافئ ويحرقون البلاستيك والمواد الصناعية ليتدفأوا عليها، وقد لا توجد لديهم بطانيات تكفي جميع أفراد الأسرة.
بعض الأطفال الذين قابلهم فريق إحسان كانوا يرتدون ثيابا ممزقة أو رقيقة فهم لم يتمكنوا من إحضار جميع ملابسهم عندما نزحوا. يقول سمير البالغ من العمر 10 سنوات والذي يسكن مع عائلته في أحد مخيمات ريف إدلب: “طلعنا من بيوتنا من دون أغراض، ما كان في وقت لنجمع تيابنا كلهم .. تيابي الشتوية بقيت بالبيت وهلق ما عندي تياب شتوية”.
لذلك تعمل مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية على خطة الاستجابة الطارئة للنازحين أيضا هذا العام ليتمكنوا من مواجهة برد الشتاء القاسي من خلال توزيع مجموعات سلل شتوية بالإضافة لتقديم قسائم دعم ملابس شتوية لما يزيد عن 3000 عائلة في 9 قرى من ريف إدلب في مناطق كفرنبل ومعرة النعمان واحسم للعوائل النازحة أو العوائل التي ليس لديها معيل وتقوم عليها النساء.
تحتوي مجموعة السلة الشتوية على مدفأة حطب ومصباح شمسي وبطانيات وفرشات وبيدونات وشوادر. أما قسائم دعم الملابس الشتوية فهي بقيمة 69$ تتيح لحاملها شراء الملابس الشتوية حسب حاجة وملاءمة قياسات أفراد الأسرة.
وفقا لمسؤول المشروع في إحسان الأستاذ وسيم، “الوقت يمثل تحديا لأن وضع النازحين يزداد سوءا كل يوم مع قدوم الشتاء، لهذا السبب نظرنا إلى توافر السوق المحلية واستخدام نظام القسائم، والذي يسمح باستجابة سريعة جدا ويقدم للأسرة حاجتها من الملابس بما يناسب قياس أفرادها عوضا عن تقديم ملابس ضمن السلة قد لا تحتاجها الأسرة “

مع بداية فصل الشتاء 40 عائلة ستعود لمنازلها في ريف إدلب بعد ترميمها من قبل مؤسسة إحسان

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية
بعد 6 سنوات من الحرب يعيش الشعب السوري أكبر أزمة للاجئين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR حيث يبلغ عدد النازحين داخليا 6.1 مليون شخص اضطروا لترك بيوتهم وقراهم هرباً من الاشتباكات المسلحة ومن قصف الطيران والفرار إلى مناطق أكثر أمنا لحماية أرواحهم وحماية عوائلهم. ومع عودة الاستقرار وهدوء حدة الاشتباكات بشكل نسبي في عدد من المناطق يفضل الكثير من النازحين الرجوع إلى قراهم والمناطق التي كانوا يعيشون فيها وألفوها إلا أن العديد منهم عادوا ليجدوا بأن بيوتهم مدمرة أو قد تعرضت لأضرار جسيمة تحتاج لإعادة تأهيل حتى يتمكنوا من السكن فيها مرة أخرى مما اضطرهم للبقاء في الخيم أو السكن في بيوت مستأجرة رغم الظروف المادية القاسية.
ومع حلول فصل الشتاء عملت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية ضمن برنامج المأوى على إطلاق مشروع لإعادة تأهيل عدد من المنازل في قرى بداما وأرمناز في ريف إدلب حيث يقوم المشروع بإعادة تأهيل 40 منزل (25 منزل في بلدة بداما و15 منزل في بلدة أرمناز) من خلال إجراء تقييم أولي للمنازل المتضررة واختيار العوائل الأكثر حاجة في المنطقة ومن ثم التعاقد مع ورش العمال والفنيين لإنهاء أعمال الترميم والصيانة للمنازل وتسليمها للأهالي مع نهاية الشهر الحالي كحد أقصى.

استجابة فريق إحسان للنازحين من عقيربات إلى ريف حلب الغربي – الأتارب

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية | 146 تعليق

استجابة فورية قام بها فريق مؤسسة إحسان بتوزيع 300 سلة غير غذائية تحوي على ( بطانيات – حفاضات أطفال – بيدونات – فرشات – ادوات مطبخ والمزيد) إلى أهلنا النازحين من منطقة عقيربات في محافظة حماه إلى منطقة الأتارب في ريف حلب الغربي، حيث كانت ولا تزال فرق مؤسسة إحسان تستجيب بشكل دائم لجميع أنواع النزوح في الداخل السوري لتأمين المستلزمات الضرورية لأهلنا في ظل الظروف الصعبة المفروضة عليهم.

الاستجابة الطارئة للنازحين في مدينة جسر الشغور من قبل فريق إحسان

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية | 4٬885 تعليق

نفذ فريق مؤسسة إحسان في مكتب ريف إدلب الغربي  حملة استجابة طارئة إلى أهلنا النازحين من مدينة جسر الشغور إلى القرى المجاورة نتيجة القصف الجائر على المدينة، حيث تمت الاستجابة لأكثر من 1300 عائلة وتم توزيع السلال الغذائية لهم مما ساهم في التخفيف من وطأة النزوح وصعوبة الوضع الذي يعانون منه.