Category

المياه والصرف الصحي

سلطان يحصل على شهادة ثانوية ويحجز مقعد في الجامعة

By | التعليم, أخر الأخبار, قصص نجاح, المياه والصرف الصحي

سلطان الجاسم “أبو محمد” من بلدة صوران التابعة لريف حماة الشمالي، كان يعمل مدرساً محلياً في مدرسة القرية للمرحلة الابتدائية منذ عشرين عاماً. اضطر سلطان بسبب الحرب إلى النزوح والعيش في مخيمات عشوائية بين الأحراش في منطقة معرة النعمان في ريف إدلب ضمن ظروف معيشية قاسية جداً.

التقى فريق إحسان بسلطان أثناء أنشطة خدمات المياه التي يقدمها برنامج “المياه والنظافة” في مؤسسة إحسان، حيث انبهر أعضاء الفريق بقوة الإرادة والتصميم الذي يتمتع به سلطان. فبرغم ظروفه الصعبة وتقدمه في السن لازال الأمل موجوداً لديه حالماً بغد أفضل ، حيث أقدم على دراسة الثانوية هو وابنه وابنته معاً في نفس الفترة وتمكنوا من النجاح وحجز مقاعد في جامعة ادلب الحرة ليدرس اللغة العربية وابنته في كلية التربية وابنه في كلية الهندسة المعمارية.

يرتاد سلطان الجامعة نهاراً مع ولديه ويعودون إلى خيمتهم التي لا تقي حر الصيف أو برد الشتاء مؤمنين بأن الإنسان يستطيع تغيير واقعه بالتصميم والإرادة.

الاستجابة الطارئة للنازحين بالتعاون مع UNICEF

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المقاطع المصورة, المياه والصرف الصحي

تقوم مؤسسة #إحسان بالاستجابة لحاجات الأسر النازحة في الشمال السوري بالتعاون مع شركائها الدوليين، من خلال تقديم خدمات المياه والإصحاح وتوزيع سلال النظافة الشخصية وسلال الكرامة لأكبر عدد ممكن.
دعمكم سيساعدنا بتقديم يد العون وإيصال المساعدات للفئات الأكثر ضعفاً ولا سيما ضمن مجتمعات النزوح في سوريا.

إدارة النفايات الطبية في محافظة إدلب

By | أخر الأخبار, المقاطع المصورة, المياه والصرف الصحي

في ظل غياب المؤسسات الرسمية، تشكل عملية إدارة النفايات الطبية تحدياً أمام المشافي في الشمال السوري.
شاهد في الفيديو كيف تعمل مؤسسة إحسان على الحد من خطر النفايات الطبية في محافظة إدلب.

استمرار النشاطات المتنوعة في المياه والنظافة والاستجابة الطارئة للنازحين ضمن المشروع المشترك بين إحسان واليونيسيف

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المياه والصرف الصحي

تستمر نشاطات المشروع الذي بدأت به مؤسسة إحسان مطلع شهر آذار الماضي بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF لدعم صمود الأهالي في الشمال السوري من خلال مشاريع متعددة لاستجرار مياه إلى المخيمات عبر الشاحنات وتركيب الخزانات بالإضافة إلى ترميم عدد من محطات المياه مما يساهم بتأمين مياه الشرب النظيفة لنحو 150 ألف شخص من سكان تلك المنطقة التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين الذين لجؤوا إليها من مختلف مناطق سوريا.

وإلى جانب دعم السكان بمياه الشرب يقوم المشروع المشترك بين إحسان واليونيسف بإقامة عدد من النشاطات التي تهدف إلى رفع مستوى النظافة في المخيمات ومراكز إيواء النازحين عبر تركيب دورات المياه بالمواصفات المعيارية والتي تتفق مع معايير “اسفير” الأساسية، بالإضافة إلى إقامة مرافق لإدارة النفايات الصلبة وجمع النفايات من المخيمات والتخلص منها وترحيلها.

كما ويتضمن المشروع دعم العوائل النازحة من خلال تقديم سلال النظافة والبطانيات وسلال الكرامة ومجموعات الألبسة الشتوية وبيدونات المياه مع أقراص لمعالجة وتعقيم مياه الشرب.

استجابة فريق إحسان لنازحي الغوطة الشرقية

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, المياه والصرف الصحي

مع استمرار وصول موجات المهجرين من الغوطة الشرقية ومن حي القدم في دمشق إلى الشمال السوري، تتابع فرق الاستجابة الطارئة عملها بشكل متواصل لاستقبال موجات النزوح التي بلغت خلال شهر آذار وحده ما يزيد عن 29 ألف مهجر.

مؤسسة إحسان وبالتعاون مع عدد من المنظمات الأعضاء في تحالف المنطمات السورية غير الحكومية تقوم بدورها في تنسيق الاستجابة للنازحين الجدد ضمن محافظة إدلب. حيث جرى خلال شهر آذار استقبال موجات النزوح الواحدة تلو الأخرى في نقطة الاستقبال “النقطة 0″، ومن ثم توزيع النازحين على مراكز إيواء مؤقتة قبل توجههم نحو مراكز إقامتهم الجديدة في الشمال السوري.

تقوم مؤسسة إحسان مع غيرها من المنظمات الإنسانية العاملة على الأرض بتقديم الاحتياجات الرئيسية للنازحين الواصلين من مياه شرب وسلال نظافة وسلال كرامة وبطانيات وألبسة أطفال، ضمن نقطة الاستقبال وفي مراكز الإيواء المؤقتة. كما يقوم فريق الاستجابة الطارئة في إحسان ببناء دورات المياه والقيام بمهمة المحافظة على نظافة المكان في نقطة الاستقبال، بالإضافة إلى تزويدها بالمياه بشكل مستمر.

“وسيم” مدير قسم الاستجابة الطارئة في مؤسسة إحسان تحدث عن الجهود التي يتم بذلها بقوله: ” فرق الاستجابة الطارئة في الميدان تصل ليلها بنهارها لتقدم الخدمات الأساسية للنازحين الجدد الذين ما زالوا يتدفقون بشكل مستمر وبأعداد كبيرة. مؤسسة إحسان وعدد كبير من المنظمات الإنسانية يبذلون قصارى جهدهم لتخفيف المعاناة عن أهلنا النازحين, وهناك تعاون كبير وتنسيق على أعلى المستويات بين المنظمات السورية ولكن حجم الاحتياجات كبير وبحاجة للتحرك بشكل عاجل وخاصة مع اقتراب شهر رمضان”

استجابة إحسان تأتي بدعم من صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF، حيث تم التوقيع قبل مدة على اتقاقية المشروع المشترك لدعم النازحين الجدد في الشمال السوري عن طريق مشاريع استجرار مياه الشرب إلى المخيمات بواسطة الشاحنات وإعادة تأهيل عدد من محطات المياه في الشمال السوري. كما يتضمن المشروع توزيع 48 ألف سلة نظافة و18 ألف غطاء شتوي و10 آلاف سلة ثياب و25 ألف عبوة مياه بلاستكية و9 آلاف شادر و4000 سلة كرامة. بالإضافة إلى بناء وتأهيل دورات المياه في مراكز استقبال النازحين وفي المخيمات.

بالشراكة مع اليونيسيف، مؤسسة إحسان تبدأ بتنفيذ مشروع استجابة للنازحين في الشمال السوري

By | أخر الأخبار, المياه والصرف الصحي

خلال سنوات الحرب التي تعيشها سوريا، عانى النازحون وما زالوا يعانون في المخيمات من شح مياه الشرب مما أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية. فبعض الأمور التي نعتبرها من المسلمات في حياتنا ولا نلقي لها بالاً، تشكل صراعاً يومياً لدى آلاف العوائل السورية النازحة.

وفي بعض المخيمات، فإن الوسيلة الوحيدة للحصول على مياه الشرب للاستمرار في الحياة هي عن طريق الصهاريج التي تصل إليها من أماكن بعيدة، وخاصة مع خروج معظم محطات المياه عن الخدمة نتيجة تعرضها للدمار جراء الحرب والقصف المستمر.

الجفاف وشح مياه الشرب أدى إلى العديد من المشاكل الخطيرة التي تواجه مجتمعات النازحين في مخيمات إدلب، فقلة المراعي ومياه الشرب كان له مردود سلبي على المواشي والمزروعات، مما يهدد الأمن الغذائي لسكان المنطقة بشكل مستمر بالإضافة لزيادة حالات سوء التغذية لدى الأطفال.

تقوم مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية عن طريق برنامج المياه وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الدولي لحالات الطوارئ للأطفال UNICEF، بالاستجابة الطارئة للعوائل النازحة في مخيمات ريف إدلب وحماه وريف حلب الغربي، وذلك عن طريق تزويدها بشكل يومي بصهاريج المياه الصالحة للشرب تكفي لنحو 10 آلاف عائلة بحجم مياه يصل إلى 1250 متر مكعب يومياً. بالإضافة إلى قيام فريق المشروع بتأهيل وإصلاح محطتي المياه في سراقب وبنين وتزويدها بالوقود اللازم للعمل.

يقول أبو يحيى، وهو المعيل لأسرته المكوّنة من زوجته وأطفاله الثلاثة: “طالما تستمر شاحنات المياه بالقدوم فيمكننا التحمل، أما إذا انقطعت عنا لمدة أسبوع فسيصبح الوضع كارثياً وسنضطر معه للنزوح إلى مكان آخر. كما ترون فإن النزوح لا يتعلق بالأوضاع الأمنية فحسب وإنما بتوافر أسباب الحياة أيضاً “

من جانبه قال م.محمد مسؤول المشروع في قسم المياه ضمن مؤسسة إحسان: ” توفير الماء للمخيمات ضروري لحياة الأهالي التي تعيش ضمن أقسى الظروف، ليس فقط للشرب، فالماء ضروري لرفع مستوى النظافة وخاصة في حالة النزوح. وقد استجابت مؤسسة إحسان بالتعاون مع اليونسيف للاحتياجات العاجلة للنازحين والمجتمعات المضيفة في الشمال السوري من خلال مشروع متكامل في المياه والنظافة والدعم الشتوي للعوائل الأكثر حاجة ضمن هذه المجتمعات”.

وإلى جانب العمل على تأمين المياه للمستفيدين بطرق مختلفة فإن المشروع يتضمن أيضاً تنفيذ عدد من النشاطات بهدف النهوض بمستوى النظافة لدى العائلات النازحة في كل من المخيمات ومجتمعات النزوح، عن طريق توزيع حاويات لجمع القمامة وتعزيل الحفر الفنية والصرف الصحي في المخيمات وبناء دورات المياه، وجمع النفايات من المخيمات عن طريق الشاحنات وتفريغها في مكبات مخصصة بعيدة عن المخيمات بهدف رفع سوية النظافة ضمن مجتمعات النزوح.

بالإضافة إلى ذلك قام فريق المشروع بتوزيع حبيبات تعقيم المياه على العوائل ضمن المخيمات، كما سيتم خلال الفترة القادمة تركيب خزانات مياه وتوزيع سلال نظافة وسلال الألبسة والبطانيات في عدد من المخيمات في ريف إدلب وريف دمشق.

إعادة تأهيل نظم الصرف الصحي في معرة النعمان

By | المياه والصرف الصحي

text here

إعادة تأهيل محطة مياه عين السودة – فيديو

By | أخر الأخبار, المقاطع المصورة, المياه والصرف الصحي
قام فريق مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية بمشروع إعادة تأهيل محطة مياه عين السودة في منطقة ريف إدلب الغربي بالإضافة لتأهيل شبكة المياه ضمن البلدة ودعم تشغيل المحطة بالوقود والكلور لمدة خمسة اشهر. حيث تقوم محطة المياه بتخديم كل من بلدة عين السودة وبلدة عين الباردة البالغ عدد السكان فيهما نحو 7000 مواطن. الإضافة إلى تأهيل محطة مياه الشرب و شبكة المياه فإن المشروع يتضمن تفعيل نظام الجباية لعائدات المياه من خلال تركيب عدادات منزلية وتدريب كوادر المحطة على نظام الجباية والتشغيل وعلى القيام بالصيانات الدورية اللازمة لذلك لضمان دوام عمل المحطة بعد انتهاء فترة الدعم وبالتالي استمرارية وصول خدمة مياه الشرب للمستفيدين.

فريق إحسان يقوم بتوزيع 5100 مجموعة نظافة للأسر النازحة في مناطق ريف إدلب الجنوبي

By | أخر الأخبار, المياه والصرف الصحي
استجابة لحاجات الأعداد المتزايدة للنازحين من المناطق الخطرة والتي تجري فيها اشتباكات مستمرة ليصلو إلى مناطق أقل خطورة بشكل نسبي، قامت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية ضمن خطة الاستجابة الطارئة بتوزيع 5100 سلة نظافة للعوائل النازحة ضمن المجتمعات المضيفة في مناطق ريف إدلب الجنوبي وخاصة في المخيمات والعائلات التي تسكن العراء.
تحتوي كل سلة نظافة على فرشاة أسنان ومعجون أسنان للكبار والصغار، صابون، مسحوق غسيل، عبوات لتخزين المياه، بطانيات ومناديل صحية للنساء.
ويجري توزيع مجموعات النظافة بالتعاون مع WHH وبتمويل من وزارة الخارجية الألمانية بهدف دعم النازحين وحمايتهم من خلال رفع مستوى النظافة الشخصية التي تعتبر من أهم القضايا التي تواجه العائلات النازحة أثناء عملية النزوح خاصة وأن كثير من هذه العائلات ترك منزله بشكل عاجل لينجو بحياته وحياة أطفاله واتجه نحو العراء أو إلى المخيمات من غير تحضير لحاجات النظافة الشخصية التي تلزم أفراد العائلة.
وتقوم إحسان إلى جانب تقديم مجموعات النظافة بإقامة مشاريع عدة ضمن برنامج المياه لتوفير المياه النظيفة للشرب والطهي والصحة والنظافة الشخصية من أجل الحفاظ على حياة صحية والحد من انتقال الأمراض السارية عن طريق المياه من خلال إعادة تأهيل محطات المياه وشبكات المياه، وإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي، ونقل المياه بالشاحنات للمجتمعات المحلية، وضمان التخلص السليم من النفايات.
    widget demo ar”][/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

    مؤسسة إحسان تنهي مشروع إعادة تأهيل محطة مياه القسطون لتخدم 16,000 نسمة في ريف حماه

    By | أخر الأخبار, غير مصنف, المياه والصرف الصحي
    يعاني سكان القرى في سوريا من صعوبة بالغة في الحصول على المياه الصالحة للشرب وخاصة خلال سنوات الحرب الأخيرة التي سببت تهتكا للبنى التحتية وأهملت فيها العديد من محطات المياه الرئيسية التي تغذي القرى والبلدات مما أثر على حياة الأهالي في بحثهم الدائم عن مصادر مياه الشرب. لذا تعمل مؤسسة إحسان ضمن برنامج المياه على تنفيذ عدد من المشاريع لإعادة تأهيل محطات وشبكات المياه في عدة مناطق في سوريا ومن ضمنهم مشروع إعادة تأهيل محطة مياه القسطون في ريف حماه الشمالي بالإضافة لتأهيل شبكة المياه ضمن البلدة.
    حيث تقوم محطة المياه بتخديم كل من بلدة القسطون وبلدة اللج وبلدة شاغوريت وبلدة حميمات والبالغ عدد السكان فيها نحو 16000 مواطن.
    وفي سبيل إعادة تأهيل محطة مياه القسطون بالشكل الأمثل فقد قام فريق المشروع بعدد من النشاطات منها :
    تركيب الغطاسات والمضخات، إعادة تأهيل غرفة المولدة، وتركيب مولدة استطاعة 250KVA ومحولة 200KVA، تركيب خزانات المياه وخزنات الوقود، وتركيب لوحات التحكم الكهربائية وتزويد المحطة بأنظمة التعقيم مع المواد اللازمة لذلك بالإضافة لتزويد المحطة بالوقود اللازم لتشغيلها.
    وبالإضافة إلى تأهيل محطة مياه الشرب و شبكة المياه فإن المشروع يتضمن تفعيل نظام الجباية لعائدات المياه من خلال تركيب عدادات منزلية وتدريب كوادر المحطة على نظام الجباية والتشغيل وعلى القيام بالصيانات الدورية اللازمة لذلك لضمان دوام عمل المحطة بعد انتهاء فترة الدعم وبالتالي استمرارية وصول خدمة مياه الشرب لسكان المنطقة.