Category

قصص نجاح

كيف تمر الأيام وكأنها أعوام، رحلة نزوح طويلة تعيشها عائلة أحمد

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, قصص نجاح

أحمد البالغ من العمر 72 سنة نازح من ريف إدلب الجنوبي مع عائلته المكونة من ١٣ فردا.
بسبب التصعيد العسكري الأخير في مناطق حماه وجنوب إدلب ومع اشتداد القصف على القرى وتجمعات المدنيين اضطرت عائلة أحمد للنزوح حالها كحال مئات الآلاف من العائلات السورية التي غادرت بيوتها وقراها واتجهت نحو الشمال حيث الأوضاع أكثر أمناً.
يقول أحمد: ” خرجت مع عائلتي من بيتنا لا نحمل متاعاً إلا الثياب التي نرتديها، حتى وصلنا إلى ريف حلب الغربي وسكنا في هذه الخيمة المهترئة بلا فرش ولا غطاء، كنا نريد النجاة بحياتنا. أهالي القرية القريبة ساعدونا وأعطونا حصيرة قديمة وفرشتين لننام عليها.”
كان أصعب أمر واجهه أحمد عندما يرى أطفاله نائمين ليلاً وهم يفترشون تلك الحصيرة البالية وقد كان قبل النزوح من بيتهم اعتاد الاطمئنان عليهم وتغطيتهم أثناء الليل. يقول أحمد : “لقد مر علينا ونحن بهذه الحال عشرون يوماً أحسستها كعشرين سنة”.
مؤسسة إحسان وبالشراكة مع منظمة كير الدولية تقوم بتنفيذ مشروع استجابة للنازحين الجدد في الشمال السوري من خلال تقديم سلال المواد غير الغذائية والتي تحتوي على فرشات وحصيرة وأغطية وعازل بلاستيك للخيمة بالإضافة إلى وعاء حفظ للمياه ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية إلى جانب تقديم مجموعة مطبخ تحوي ملاعق وأطباق وقدر للطبخ وأكواب.
يستفيد من هذه المساعدات ٤٥٠٠ عائلة نازحة من الواصلين الجدد إلى مناطق ريف حلب الغربي.
استلم أحمد المساعدات وعاد بها إلى خيمته برفقة فريق التوزيع في مؤسسة إحسان. وكم كانت فرحة العائلة كبيرة بالحصول على هذه المساعدة حيث قام الأطفال بفتح السلال ونثرها على أرض الخيمة وهم يضحكون.
أصبح بإمكان أطفال أحمد أن ينامو على فرش وثيرة وينعمو بدفئ الأغطية التي حصلوا عليها على أمل أن يعودوا يوماً ما إلى بيتهم وينامو على أسرتهم بأمان عندما تنتهي الحرب.

كيف يقوم فريق التوعية القانونية في إحسان بمساعدة النازحين للحصول على الأوراق القانونية

By | أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

تختلف قصص النازحين الفارين من مناطق الحرب في سوريا، لكنها تتشابه من حيث المعاناة، على الرغم من مرور سنوات على نزوحهم واستقرارهم في مناطق آمنة نسبياً يبقى عدد كبير من النازحين بدون أوراق ثبوتية إما بسبب ضياعها أثناء النزوح أو لأنهم لا يعرفون كيفية استخراج أوراق جديدة في الأماكن التي فروا إليها ، كحال حسين وعائلته التي استقرت في أحد المخيمات العشوائية في ريف حلب الشمالي بعد نزوحهم من السفيرة.
بدأت رحلة النزوح لعائلة حسين إلى مدينة الباب، لكن بسبب ارتفاع أجارات المنازل هناك وصعوبة إيجاد فرصة عمل مناسبة اضطر حسين إلى الانتقال مع عائلته إلى أحد مخيمات النازحين العشوائية بالقرب من مدينة الباب.
حسين متزوج منذ 6 سنوات ولديه طفلان، صبي بعمر 5 سنوات وفتاة بعمر 3 سنوات، ولكن لا يوجد لدى عائلة حسين أوراق ثبوتية تضمن لهم حقوقهم المدنية بعد استقرارهم في المكان الذي نزحوا إليه مما يسبب له العديد من المشاكل والتحديات.
يقول حسين: “بسبب عدم وجود أوراق قانونية فإنني أعاني عندما آخذ أطفالي إلى المراكز الطبية وعند التسجيل لدى المنظمات الإنسانية للحصول على المساعدات الإغاثية التي تحتاجها عائلتي، عدا عن صعوبة التنقل وتجاوز نقاط التفتيش الأمنية”.
فريق التوعية القانونية في مؤسسة إحسان في مدينة قباسين يقوم بتقديم عدة جلسات توعية للنازحين حول إجراءات تسجيل الزواج وتسجيل الولادات وأهمية استخراج الوثائق القانونية. التقى الفريق بحسين ومن خلال الحديث معه حول وضعه تبين أنه لا يملك أي وثائق قانونية أو ثبوتيات تسجيل الزواج.
أول ما قام به فريق التوعية القانونية هو مرافقة حسين وعائلته إلى أقرب مركز سجل مدني واستصدار وثائق تعريف، ثم بطاقة شخصية له ولزوجته، ثم تسجيل الزواج واستخراج بيان عائلي عوضا عن دفتر العائلة. وبعدها حصل على حقه القانوني كاملاً مما يسهل علية تسجيل أولاده في المدرسة والذهاب إلى المراكز الطبية والتسجيل على المساعدات الإغاثية وتسهيل التنقل والمرور على الحواجز الأمنية.
يقول حسين “الآن أصبحت أملك حقوقي القانونية وأشعر أني فرد في المجتمع”.

بمساعدة معلمتها، تعود شمياء إلى اللعب والانتباه في الصف بعد أن فقدت والديها

By | التعليم, أخر الأخبار, قصص نجاح

شيماء، 9 سنوات، سوريا – حلب

معلمة ذات خبرة تعيدها إلى المسار الصحيح

فقدت شيماء أمها مع اثنين إخوتها وهي في عمر السابعة لتصبح طفلة يتيمة بعد أن كانت قد فقدت أباها قبل ذلك. انتقلت شيماء للعيش مع عمها والذي أصبح مسؤولاً عنها بعد ذلك. قام العم بإرسالها إلى مدرسة للأطفال الأيتام حيث اعتقد بأنه سيكون المكان الأمثل لابنة أخيه اليتيمة برفقة زملاء آخرين لها -أيتام- يشاركونها نفس الظروف المحزنة التي كانت تمر بها.

عائلة شيماء لم تتعرض للنزوح، فهم كانوا من سكان بلدة الأتارب والتي تعتبر وجهة رئيسية للعوائل النازحة من مناطق أخرى في الشمال السوري، وكانت هذه المنطقة مستهدفة بشكل كبير بالقصف الجوي وحتى المواجهات المسلحة. لم تكن عائلة شيماء ذات دخل مرتفع ، لكنها كانت عائلة ذات تعليم جيد ، وكان كلا والديها مدرسين ، وكانوا يأملون في تربية أطفالهم ليتم مراحل التعليم العالي. توفي الأب نتيجة المواجهات العسكرية التي طالت المنطقة ليترك الأم مع 4 أبناء ذكور وبنتين لتقوم بتربيتهم ودعمهم وتدريسهم. استمرت الأم في العمل الذي كانت تبرع فيه وهو التدريس في مدرسة بنات الأتارب والتي تشرف مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية على تقديم الخدمات فيه بدعم من مؤسسة إنقاذ الطفولة. خلال حملة القصف على بلدة الأتارب في كانون الأول 2016 خسرت العائلة معليتهم الوحيد، الأم مع اثنين من الأطفال الذين كانوا خائفين ويخبئون رؤوسهم تحت ذراعي أمهم. وبعد انتقال شيماء للعيش مع عائلة عمها الذي لم يكن قادراً على توفير الدخل الكافي ولا الدعم النفسي لأبناء أخيه الأيتام، مع العلم بأنه فقد اثنين آخرين من أشقائه الذين خلفوا وراءهم عوائلهم عوائلهم ليواجهوا صعوبة الحياة وحدهم في سوريا.

بالنسبة لشيماء لم تكن مدرسة الأيتام المكان المناسب للتعلم، ولكن بقي أملها الطفولي في داخلها متمنياً غدًا أفضل. بقي معلمو مدرسة بنات الأتارب مخلصين لزميلتهم المحبوبة فاطمة جلول (والدة شيماء) ولم ينسوا شيماء أبدًا ، فبعد التطورات والخدمات التي قامت بها مؤسسة إحسان في مدرستهم تواصلت المدرسات مع الأخت الكبرى لشيماء والتي اضطرت للعمل هي والأخ الأكبر لتوفير الحد الأدنى من مستوى المعيشة لأشقائهم بعد أن عادوا جميعًا للعيش في نفس المنزل الذي اعتادوا العيش فيه بعد إعادة تأهيله.

في الأول من أكتوبر 2018 ، عادت شيماء للتسجيل في الصف الرابع في مدرستها “مدرسة بنات الأتارب” ، حيث اعتادت والدتها على التدريس لما يقرب من 10 سنوات. كان للصدمة التي شعرت بهما شيماء تأثير كبير على الفتاة الصغيرة ، وتخشى الآن أي أصوات مفاجئة بسبب القصف الذي استهدف منزلها “أكثر ما أخافني كان القصف ، كان يضرب منزلنا”. لاحظت زهراء معلمة شيماء التي حضرت “التدريب على سياسة حماية الطفل” لمدة ثلاثة أيام بالإضافة إلى تدريب آخر قدمه موظفو مؤسسة إحسان ، بأنها لا تظهر نفس ردود الفعل لزملائها في الفصول الدراسية، ولا تشارك معهم في اللعب ، وتتحدث بالحد الأدنى من الكلمات. حاولت المعلمة تشجيع شيماء ، من خلال التحدث إليها واكتساب ثقتها ، وتحفيزها على حضور الدروس، والأهم من ذلك ، التحدث معها عن أسرتها ، وعن والديها الذين فقدتهم. لاحظت المعلمة أن الرسم هو أحد الأدوات المفيدة للغاية للأطفال للتعبير عن أفكارهم، لذا فقد قامت بتشجيع الأطفال ومن بينهم شيماء على الرسم، وبالفعل بدأت شيماء بالرسم مع أصدقائها باستخدام المواد والألوان التي قدمها فريق إحسان إلى المدرسة. من الواضح أن شيماء ستظل تتذكر والدتها وأبيها وتتحدث عنها كما قالت: “الشيء الذي سيساعدني أكثر ، هو أن يعيش والداي معنا مرة أخرى”. لكن أليس من الأفضل بكثير أن تتمكن شيماء من ذكر والديها والتعبير عن شعورها بفقدهما، من أجل أن تستطيع تجاوز هذه الأيام الصعبة من حياتها.

أصر مدرسو شيماء على مساعدتها للتغلب على مشاكلها والعودة إلى المسار الصحيح في فصلها. وأصبحت مدرستها فخورة وسعيدة للغاية فتقول: ” شيماء تلعب مع صديقاتها مرة أخرى ، وتقوم بممارسة هواياتها ، ونقوم بالرسم كثيرًا”.

على الرغم من أن التعليم الذي حظيت به شيماء سابقاً في الصف الثاني والثالث لم يكن جيداً بالشكل الكافي الذي تستحق، ولكنها استطاعت التفوق في الصف الرابع بدعم وعناية من مدرستها.

تشارك شيماء الآن في الفصل بنشاط كبير، وهي تلعب مع صديقاتها ، وخاصة صديقتها المفضلة جنى ، وهي تتحدث إلى معلمتها كثيرًا. الآن ، أصبحت شيماء أكثر تفاؤلاً بشأن تحقيق طموحها المذهل “حلمي هو أن أكون طبيبة. سأواصل تعليمي وتحقيق حلمي “.

طفولة في مواجهة النزوح: كيف يقدم فريق الحماية الجوال المساعدة للأطفال النازحين

By | التعليم, أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

قاسم الذي يبلغ من العمر 12 عاماً هو أكبر إخوته الخمسة. بسبب الحرب والقصف المستمر أجبرت عائلة قاسم على النزوح من منزلهم في محافظة حماه متوجهين إلى مكان أكثر أمناً في الشمال السوري حتى استقر بهم الحال في نهاية المطاف في مخيم للنازحين في منطقة حارم في محافظة إدلب.

تجربة النزوح القسري حرمت قاسم من مواصلة تعليمه والذهاب إلى المدرسة، ومن أصدقاء يلعب معهم. كثيراً ما يجلس قاسم وحيداً ليفكر في الملعب الذي اعتاد أن يقضي فيه معظم وقته، فيخبرنا قاسم بعباراته البسيطة: “اشتقت إلى مدرستي وإلى حقل أشجار الزيتون الذي تملكه عائلتي، اشتقت إلى منزلي.. اشتقت لكل شيء في بلدتي”، إلا أن الشعور بالوحدة هو ما كان يعاني منه قاسم أكثر من أي شيء آخر.

يحدثنا والد قاسم الذي تملكه شعور بالقلق تجاه ابنه البكر: ” لقد مرت عائلتي برحلة نزوح طويلة وقاسية، وأنا قلق على مستقبل أطفالي لبقائهم بدون مدرسة أو دراسة طوال هذه المدة”.

مشاعر الوحدة والحزن التي كانت تملأ قلب قاسم اختفت مع وصول فريق الحماية الجوال لمؤسسة إحسان إلى المخيم حيث أطلق الفريق سلسلة من الألعاب الجماعية. وبشكل مفاجئ انتشرت السعادة بين الأطفال، وبدأ قاسم هو وأخوته باللعب مع الأطفال الآخرين، لقد تناسوا محنة النزوح التي يعيشونها ولو لفترة وجيزة.

كما قام فريق الحماية الجوال في مؤسسة إحسان بدعم خيمة التعليم المؤقتة الموجودة في المخيم بالأدوات اللازمة من وسائل إيضاح كما قدموا للأطفال الكتب والحقائب والقرطاسية، قاسم وباقي أطفال المخيم عادوا مرة أخرى المدرسة ومتابعة التعليم.

يحلم قاسم بحياة أكثر استقراراً وبالعودة لأشجار الزيتون و منزلهم القديم و أن يكمل دراسته ليكون أستاذاً في مدرسة قريتهم.

بتمويل من صندوق الدعم الإنساني للأمم المتحدة تقوم مؤسسة إحسان بتنفيذ استجابة حماية طارئة للنازحين من خلال تقديم خدمات الفريق الجوال في الشمال الغربي من سوريا، وقد تمكننا من الوصول إلى نحو 50,000 مستفيد من النازحين بخدمات متنوعة من جلسات التوعية والدعم النفسي وإدارة الحالة والأنشطة الترفيهية للأطفال.

ممدوح يعود إلى زراعة القمح في أرضه

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, قصص نجاح

ممدوح صالح الدرويش 55 عاماً من قرية الحواش التابعة لسهل الغاب في ريف حماة ولديه من الأطفال ثمانية.
واجه ممدوح مع عائلته ظروفاً قاسية بسبب الحرب، فقد استمرت رحلة نزوحهم عن قريتهم ثلاثة أعوام وعاشوا في مخيمات أطمة القريبة من الحدود التركية.
بعد الاستقرار النسبي للأوضاع عاد ممدوح إلى القرية ليجد أرضه قاحلة لا حياة فيها فاضطر لتركها دون زراعة لعدم قدرته على تحمل تكاليف استصلاحها، ولجأ إلى العمل مع بناته في أراضي جيرانه مقابل أجر مادي يعينه على الحياة.
أخيرا وجد ممدوح فسحة أمل ليعود إلى زراعة أرضه من خلال مشروع دعم زراعة القمح الذي تنفذه مؤسسة إحسان بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبدأ هذا العام بزراعة أرضه بعد استلامه للبذار والأسمدة والمبيدات وتلقي الإرشادات من الفريق الزراعي ضمن المشروع.
ممدوح عبّر عن سرور كبير متفائلاً بأن زراعة أرضه ستمكنه هذا العام من الاستغناء عن العمل لدى الناس وتحسين وضعه المادي بشكل أفضل.

برنامج المهارات الوالدية في مركز إبداع المرأة

By | أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

“بعد 5 سنوات من المعاناة مع طفلي بمشكلة التبول اللاإرادي ، فقدت الأمل واستسلمت كلياً لهذا الوضع واعتقدت أن المشكلة بطفلي وراثية”
انتصار أم لثلاثة أطفال تعيش مع زوجها وأطفالها في إحدى القرى القريبة من مدينة أرمناز.
سمعت انتصار عن مركز إبداع المرأة في أرمناز والتابع لمؤسسة إحسان والذي يقدم تدريبات عديدة في مجالات متنوعة، ورغم أنها تسكن قرية أخرى، قامت بزيارة المركز وتعرفت على برنامج المهارات الوالدية الذي يقدمه قسم الدعم النفسي ويتضمن مناقشة لمشكلات الأطفال.
“سجلت في القسم ولم أكن أعرف أنني في هذا المكان الرائع سوف أجد مفتاح مشكلتي، فبعد أن قدمت المدربة مشكلة التبول اللاإرادي قمت بتطبيق كل الخطوات التي أرشدتني اليها، عرفت أن هناك عدة أسباب للمشكلة منها النفسية والتربوية والاجتماعية والفيزيولوجية”
وبالفعل فقد تحسنت حالة طفلها بشكل ملحوظ بعد أن قامت انتصار باتباع النصائح التي تم الحديث عنها في التدريب.
” الأمر الذي ساعدني كثيراً هو أنني حللت أسباب المشكلة بأسلوب منطقي، وتكون لدي إصرار قوي على أن أساعد طفلي للتخلص من هذه المشكلة، والحمد لله فقد نجحنا أخيرا بمساعدة المدربة التي أعطت لمشكلتي اهتماماً كبيراً”.
في النهاية قامت انتصار بتوجيه رسالة إلى الأمهات السوريات:
“علينا نحن الأمهات ان نكون أقوياء وان نمتلك الإصرار لمواجهة مصاعب الحياة”

سلطان يحصل على شهادة ثانوية ويحجز مقعد في الجامعة

By | التعليم, أخر الأخبار, قصص نجاح, المياه والصرف الصحي

سلطان الجاسم “أبو محمد” من بلدة صوران التابعة لريف حماة الشمالي، كان يعمل مدرساً محلياً في مدرسة القرية للمرحلة الابتدائية منذ عشرين عاماً. اضطر سلطان بسبب الحرب إلى النزوح والعيش في مخيمات عشوائية بين الأحراش في منطقة معرة النعمان في ريف إدلب ضمن ظروف معيشية قاسية جداً.

التقى فريق إحسان بسلطان أثناء أنشطة خدمات المياه التي يقدمها برنامج “المياه والنظافة” في مؤسسة إحسان، حيث انبهر أعضاء الفريق بقوة الإرادة والتصميم الذي يتمتع به سلطان. فبرغم ظروفه الصعبة وتقدمه في السن لازال الأمل موجوداً لديه حالماً بغد أفضل ، حيث أقدم على دراسة الثانوية هو وابنه وابنته معاً في نفس الفترة وتمكنوا من النجاح وحجز مقاعد في جامعة ادلب الحرة ليدرس اللغة العربية وابنته في كلية التربية وابنه في كلية الهندسة المعمارية.

يرتاد سلطان الجامعة نهاراً مع ولديه ويعودون إلى خيمتهم التي لا تقي حر الصيف أو برد الشتاء مؤمنين بأن الإنسان يستطيع تغيير واقعه بالتصميم والإرادة.

مصعب يعود إلى حقله

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, قصص نجاح

عندما تكون أباً لـ 6 أطفال ومهنتك هي الزراعة ، فإن شعورك لدى الوصول إلى مرحلة الحصاد يشبه شعور انتظارك مولودك الجديد
اقرأ عن قصة مصعب الذي عاد إلى زراعة أرضه بمساعدة من مشروع دعم الزراعة في الشمال السوري بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

مصعب، مزارع وأب لـ 6 أطفال
“كنت قد تركت الزراعة وهجرت حقلي مع اندلاع الحرب بسبب ارتفاع الأسعار وتكاليف الزراعة، الأمر الذي أدى إلى تدني مستوى معيشة عائلتي التي واجهت أوقاتاً عصيبة.
وفي أحد الأيام علمت عن طريق إعلانات المجلس المحلي في البلدة عن مشروع دعم زراعة الخضار الذي يموله مركز الملك سلمان لللإغاثة والأعمال الإنسانية وبعد ان تم قبولي كاحد المستفيدين في المشروع قدموا لنا كافة مستلزمات الزراعة من بذور وأسمدة ومبيدات ومحروقات للري وتابعنا عمليات الزراعة مع فريق المركز خطوة بخطوة واستمعنا الى النصائح التي قدموها لنا ضمن الدورات التدريبة وها قد وصلنا بفضل الله الى مرحلة الحصاد.
اليوم عادت الأرض إلى الإنتاج. نحمد الله لأن المحصول كان وفيراً فقد امنت مستلزمات المنزل من الخضروات وقمت ببيع الفائض منها”

معاناة بعد النزوح، تجربة فوزي في نشاط النقد مقابل العمل مع مؤسسة إحسان

By | التعليم, برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, قصص نجاح

للقصة بقية… فمعاناة فوزي وأسرته لم تنته مع انتهاء رحلة نزوحهم من الغوطة باتجاه الشمال السوري.
هو والكثير من أرباب الأسر النازحة بحاجة للعمل لكي تستطيع أسرهم النجاة.
وهذا ما تسعى مؤسسة إحسان من خلال إدماج أنشطة النقد مقابل العمل ضمن مشاريعها في سوريا.

أيام عصيبة مرت على فوزي خلال رحلة التهجير من الغوطة الشرقية التي عاش فيها مع عائلته أيام مليئة بالخوف والرعب.

لم تتوقف معاناة فوزي بالرغم من انتهاء رحلة النزوح من الغوطة، فاصطدم بواقع أليم في الشمال السوري حيث تكاد فرص العمل أن تكون معدومة، مما تسبب له ولعائلته بمزيد من المشقة والقلق واستمرار الحرمان من معظم لوازم الحياة، حتى أنه عايش أياماً صعبة تكاد تشبه تلك التي عاشها أثناء حصار الغوطة الشرقية.

اليوم، فوزي وبفضل عمله ضمن أحد الورشات بمشاريع ترميم المدارس التي تشرف عليها مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية في مدينة ادلب أصبح بإمكانه تأمين الدعم لزوجته وأطفاله، فوزي سيعود إلى المنزل حاملاً معه حاجات أسرته. تلك هي السعادة التي يتمنى فوزي استمرارها.

قصة فوزي تشبه العشرات من القصص لأشخاص تمكنوا من تحقيق بعض أحلامهم التي باتت مقتصرة على حصولهم على عمل يؤمن ما يعينهم على الاستمرار.

بقرة العائلة تلد عجلاً جديداً

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, قصص نجاح

هل تساءلت يوماً كيف سيكون شعورك لدى رؤيتك لعجل مولود حديثاً؟ وكيف ستعتني به وتطعمه بيديك؟
الأسبوع الماضي تغيرت حياة عائلة أمينه مع ولادة العجل الصغير.
بالنسبة لأطفال أمينة كان قدوم العجل الجديد حدثاً مميزاً لهم ولبقرة العائلة، ويبدو أن هنالك من سيشاركهم حليب بقرتهم، ولكن لا يهم لأن إنتاج البقرة للحليب قد ازداد بجميع الأحوال!

السيدة أمينه من قرية احتيملات في ريف حلب الشمالي، أم لأربع أطفال فقدوا والدهم ومعيل أسرتهم خلال الحرب، فاضطرت أمينه لأن تبيع ثروتها الحيوانية بأبخس الأثمان والعمل في الأراضي الزراعية بشكل متقطع، وبأجر يومي زهيد لا يكاد يكفي لمتطلبات الحياة وتأمين الحاجات الضرورية لها ولأسرتها.
وجدت أمينه وعائلتها فسحة أمل بعد تسجيلها في مشروع الثروة الحيوانية الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبعد مطابقتها لمعايير الاستحقاق قام فريق المشروع بتسليم أمينه بقرة حلوب حامل بالشهر الرابع، وتم تزويدها بالأعلاف واللقاحات لمدة شهرين والعناية البيطرية اللازمة والدائمة لمدة 6 أشهر، مما مكنها من تحقيق الاستقرار المادي والمعنوي لعائلتها ورسم البسمة على وجوه أطفالها خصوصاً بعد أن ولدت البقرة عجلاً جديدا بصحة جيدة الأسبوع الماضي. وصارت البقرة تنتج الحليب بكميات أكبر الأمر الذي زاد في دخل واستقرار هذه الأسرة مما أتاح لها الفرصة للأنشغال في تحقيق مستقبل أطفالها وعودتهم للدراسة هذا العام.