
قصة أخرى لعائلة نازحة، والبطل هذه المرة هي الأخت الكبرى
في خيمة متواضعة مخاطة من قطع القماش تعيش سماح ذات الثلاثين ربيعاً مع إخوتها الثلاثة ضمن ظروف النزوح القاسية في ريف حلب الغربي. انقلبت حياة

في خيمة متواضعة مخاطة من قطع القماش تعيش سماح ذات الثلاثين ربيعاً مع إخوتها الثلاثة ضمن ظروف النزوح القاسية في ريف حلب الغربي. انقلبت حياة

أحمد البالغ من العمر 72 سنة نازح من ريف إدلب الجنوبي مع عائلته المكونة من ١٣ فردا. بسبب التصعيد العسكري الأخير في مناطق حماه وجنوب

تختلف قصص النازحين الفارين من مناطق الحرب في سوريا، لكنها تتشابه من حيث المعاناة، على الرغم من مرور سنوات على نزوحهم واستقرارهم في مناطق آمنة

شيماء، 9 سنوات، سوريا – حلب معلمة ذات خبرة تعيدها إلى المسار الصحيح فقدت شيماء أمها مع اثنين إخوتها وهي في عمر السابعة لتصبح طفلة

قاسم الذي يبلغ من العمر 12 عاماً هو أكبر إخوته الخمسة. بسبب الحرب والقصف المستمر أجبرت عائلة قاسم على النزوح من منزلهم في محافظة حماه

ممدوح صالح الدرويش 55 عاماً من قرية الحواش التابعة لسهل الغاب في ريف حماة ولديه من الأطفال ثمانية. واجه ممدوح مع عائلته ظروفاً قاسية بسبب