Category

أخر الأخبار

أهمية المراكز الصديقة للطفل

By | أخر الأخبار, الحماية

تعدّ المساحات الصديقة للطفل البيئة الآمنة لدعم حقوق الطفل ورفاهيته في ظل الظروف الطارئة، تقوم مؤسسة إحسان من خلال قطاع الحماية بتقديم الحماية للأطفال عبر تزويدهم بمساحة آمنة يمكنهم من خلالها المشاركة بأنشطة منظّمة للّعب والتأقلم والتعبير عن أنفسهم، كما تقوم المساحة الآمنة برفع التوعية حول المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، بالإضافة إلى حشد الطاقات المجتمعية للبدء بعملية توفير بيئة صحيّة ومحميّة للأطفال، وتقديم معلومات عن الخدمات وأشكال الدعم المختلفة المتوفرة في المنطقة.

الأطفال في ظل الحرب في سوريا

تعرّض الكثير من الأطفال لأنواع مختلفة من العنف والاستغلال في ظل الحرب، إضافة لضعف الإمكانات التي تساعد في توفير بيئة آمنة وداعمة وخدمية للأطفال، عدا عن الجهل الكبير بحقوق الأطفال وأشكال الإساءة التي يتعرضون لها بشكل يومي من قبل المجتمع، الأهل، أو حتى القرناء.

بعد 10 سنوات من الصراع في سوريا، وبحسب التقرير الصادر عن UNICEF فإن %90  من الأطفال بحاجة إلى دعم، لأن الحرب والأزمة الاقتصادية ووباء كورونا كل ذلك يدفع الأسر إلى حافة الهاوية.

 تقوم برامج حماية الطفل بتوفير بيئة داعمة غنية بالأنشطة والخدمات التي تساعد في رفع مستوى الرفاه النفسي للأطفال، حيث تؤمن لهم خدمات إدارة الحالة الحاجات الأساسية التي تمنع الإساءة، العنف أو الاستغلال بكافة أشكاله، في حال غياب هذه الخدمات بشكل مجاني في المجتمع، إضافة إلى خدمات الدعم النفسي الاجتماعي التي تساعد في توفير بيئة صديقة للطفل ضمن المساحات المخصصة لهم وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم تجاه المجتمع.

أهمية المراكز الصديقة للطفل

هناك عدة أسباب تجعل من برنامج حماية الطفل خلال الأزمات أمراً بالغ الأهمية، حيث أن الأطفال هم المجموعات الأكثر ضعفاً، ويؤدي اعتمادهم على البالغين للحصول على الرعاية إلى ضعفهم وجعلهم عرضةً للمخاطر.

خلال حالات الطوارئ، تظهر عدة عوامل تجعل الأطفال أكثر عرضة للخطر، وهذا يتضمن عوامل النزوح والانفصال عن الأهل أو المجتمع، بالإضافة إلى فقدان أحد الأبوين أو فقدان شخص عزيز، وأيضاً فقدان المنزل والممتلكات، كل هذه العوامل من شأنها أن تهدد حياة الطفل، كما أن انخفاض مستوى الأمن والسلامة والاعتماد على المساعدات الإنسانية يعني أن الأطفال أصبحوا عرضة للعنف والاستغلال والإساءة، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الظلم، وسوء معاملة مقدمي الرعاية. بالتالي فإن ضعف خدمات حماية الطفل خلال الأزمات فيما يتعلق بأمور الأمن والعدالة والخدمات الاجتماعية قد تؤدي إلى خلق بيئة مليئة بالانتهاكات في حق الأطفال.

ماذا فعلنا؟

عملت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية من خلال مراكزها الصديقة للطفل على تقديم كافة الأنشطة التي يمكنها تأمين حياة أفضل للأطفال، بالإضافة إلى الفرق الجوالة والاستجابة الطارئة، لتحقيق أكبر وصول لمساعدة الأفراد المتضررين. كان ذلك في عدة مناطق جغرافية في سوريا، في كلٍ من ريف دمشق وحمص وريفها، وريف درعا في 2016، وبعد ذلك تم تركيز نقاط العمل في شمال غربي سوريا، بسبب النزوح في 2018. حيث منذ 2016 تم افتتاح 9 مراكز دعم للشباب واليافعين، و27 مركز صديق الطفل، وأكثر من 40 فريق جوال، وتم تقديم خدمات من خلالهم إلى أكثر من  328 ألف  طفل وطفلة، وخدمات إدارة الحالة إلى 4,600  طفل  وطفلة، وأكثر من 5,700 من مقدمي الرعاية.

ووفقاً لتجربة مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية، فإن أنشطة حماية الطفل تترك أثراً إيجابياً في المجتمع، حيث أن تلك الأنشطة مُعَدّة لاستهداف كافة أفراد المجتمع (الأطفال – مقدمي الرعاية – أفراد المجتمع)، حيث تقع مسؤولية حماية الطفل من كافة أنواع الانتهاكات على تلك المجموعات.

 

إعادة تأهيل النظام المائي في بلدة كفر ناصح

By | أخر الأخبار, المياه والصرف الصحي

أدت الحرب في سورية إلى تدمير الكثير من البنى التحتية للمياه، وتعطل الكثير من المرافق الصحية، سواء كانت تلك المرتبطة بتزويد المياه للأغراض المنزلية والزراعية والصناعية أو لمعالجة مياه الصرف الصحي أيضاً، حيث يضع ذلك السكان في خطر المعاناة المستمر، ويؤثر سلباً على صحتهم الجسدية.

بلدة كفر ناصح كغيرها من الكثير من القرى والبلدات في شمال غربي سورية، يعاني سكانها من صعوبة تأمين المياه واستجلابها من أماكن بعيدة، وسلك طرق وعرة. عدا عن التكلفة المادية للوصول إلى المياه، يمكن أن تكون هذه المياه غير آمنة للشرب أو الاستخدام البشري، كون أغلبها من برك وآبار تجميعية غير نظيفة.

تولي مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية أهمية كبيرة لقطاع المياه، وخاصة مياه الشرب النظيفة والمعقمة، حيث قامت مؤخراً بتوفير المياه الصالحة للشرب لهذه البلدة، من خلال إعادة تأهيل النظام المائي للقرية كاملاً، حيث أنشأت منظومة طاقة شمسية بقدرة 54,000 واط كهربائي، تكفي لضخ 500 متر مكعب من المياه يوميّاً.

إن أهم ما دفع مؤسسة إحسان لاستخدام الطاقة الشمسية هو أنها طاقة آمنة ومستدامة، وتساهم في نظافة البيئة، وتخفف الضجيج، (الطاقة النظيفة الصامتة)، وحتى على الصعيد الاقتصادي، فهي لا تكلف الأهالي أعباء الصيانة والكلف التشغيلية.

يبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 11,000 شخص من المقيمين في البلدة والنازحين في المخيمات القريبة منها.

#Solar_Energy

#WASH #Clean_Water

#NW_Syria

#IhsanRD

#Syrian_Forum

هؤلاء النساء رائعات، فقد عملوا على تحويل القصاصات القماشية إلى قطع ثمينة

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار

بعد الإنتهاء من مشروع تصنيع الكمامات الذي أنتج 1.133.000 كمامة غير طبية، مع مراعاة معايير التعقيم، وتشغيل 122 عاملة وعامل ضمن برنامج النقد مقابل العمل في ريفي إدلب وحلب. أقامت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية معرض إعادة تدوير القصاصات القماشية، بهدف عدم إتلاف القصاصات القماشية من بقايا تصنيع الكمامات، إضافة إلى تدريب العاملات على نمط جديد من الإنتاج.

حيث انتهى المشروع بتأهيل وتدريب 40 عاملة في مجال الخياطة، لكي يستطيعوا الاستمرار بها وتكون مصدر رزق لهن.

#NW Syria
#IhsanRD
#Syrian_Forum

هل لديك مقترح أو شكوى؟ إليك طريقة إيصالها

By | أخر الأخبار, غير مصنف

صوتكم يهمنا  ..

الفيديو يشرح طريقة إيصال المقترحات والشكاوي لمؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية

نرحب بسماع آرائكم ومقترحاتكم وشكاياتكم يومياً من الأحد وحتى الخميس

من الساعة 9 صباحاً وحتى 5 مساءاً

عبر رقم الوتس أب

00905445441505

عبر البريد الإلكتروني

[email protected]

أو عبر موظفين إحسان في مراكزنا ومكاتبنا

#إحسان

#المنتدى_السوري​

 

المراكز المجتمعية ودورها في تمكين أهالي الشمال السوري

By | أخر الأخبار, الأخبار, الحماية
تهدف المراكز المجتمعية إلى تمكين النازحين والمجتمعات المضيفة وتعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم بشكل أفضل، من خلال تحديد الاحتياجات والإمكانيات المتوفرة لإيجاد الحلول العملية وتنفيذها.
ضمن مشروع الحماية في مؤسسة إحسان يعمل مركز قباسين المجتمعي في منطقة الباب على تقديم خدمات الحماية المتخصصة وغير المتخصصة للأفراد والتي تشمل:
١- دعم المبادرات المجتمعية وهياكل الحماية المجتمعية.
٢- جلسات دعم نفسي وخدمات إدارة الحالة والعنف القائم على النوع الاجتماعي
٣- تقديم جلسات التوعية القانونية والمساعدة القانونية والاستشارات.
كما يساهم المشروع في تحديد الاحتياجات الهامة للحالات الإنسانية ضمن برنامج الحماية ويعزيز آليات حماية
المجتمع لأكثر من2900  مستفيد.
وتضمنت نشاطات المركز الأخيرة، تشكيل أربع لجان مجتمعية للذكور والإناث في مدينة قباسين والمخيمات المجاورة. حصلت هذه اللجان على مجموعة من التدريبات حول
حماية الطفل أثناء الأزمات من خلال:
• التعرف على مفاهيم «الطفل – حقوق الطفل – حماية الطفل»
• التعرف على مفهوم الأزمة وأثرها على الأطفال
• التعرف على ردود فعل الأطفال أثناء الأزمات
• التعرف على أشكال الإساءة المختلفة الموجهة للأطفال
• التعرف على سياسة صون الطفل ومدونة السلوك
• التعرف على مفاهيم أساسية لإدارة الحالة
• التعرف على مفهوم الضعف والهشاشة ومستويات المخاطر.
• التعرف على أنسب الإجراءات خلال عملية الإحالة.
وذاك لتحقيق الفائدة المرجوة من الفعاليات والأنشطة التي ستنفذها هذه اللجان في مجال حماية الطفل خلال المشروع.

جامعة “غازي عنتاب” توقع اتفاقاً مع منظمة “إحسان” لتأهيل كلية اعزاز

By | أخر الأخبار, الأخبار, الصحافة

وقّعت رئاسة جامعة غازي عنتاب التركية، مع منظمة “إحسان للإغاثة والتنمية”، ومؤسسة “بناء للتنمية”، اتفاقاً ثلاثياً، لإعادة تأهيل مبنى كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.

وتم توقيع الاتفاق في مبنى إدارة الجامعة التركية، أمس الخميس، بين رئيس الجامعة عارف أوزايدين، والمدير التنفيذي لمنظمة “إحسان”، براء الصمودي، ورئيس مؤسسة “بناء”، محمد عمار العظمة.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة “إحسان للإغاثة والتنمية” براء الصمودي، إنه من المتوقع أن يكون بناء كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز، والتابع

لجامعةغازي عنتاب، جاهزاً خلال شهر ونصف.

ويستقبل البناء المذكور، طلاب كلية العلوم الإسلامية مبدأياً، وفق دراسة لتوسعته، كي يستقبل طلاباً من اختصاصات إضافية مستقبلاً.

وافتتحَت كلية العلوم الإسلامية في مدينة اعزاز، في أكتوبر/تشرين الأول 2019، بقرار من الرئاسة التركية، وتضم 146 طالباً، فيما يجري التخطيط لزيادة عدد الطلاب والاختصاصات في فرع الجامعة التركية في اعزاز.

وكان القرار الرئاسي التركي، قد نص على افتتاح كليات ومعاهد لجامعة غازي عنتاب، في شمال غرب سورية، منها كليات للتربية، والعلوم الإدارية والاقتصادية، والإسلامية، موزعة بين مدن عفرين والباب واعزاز، وقبل ذلك تم إنشاء معهد مهني يتبع للجامعة في مدينة جرابلس.

وفي أغسطس/آب 2020، تم إضافة قسمين لكليات جامعة غازي عنتاب في مدينة الباب، وهما العلوم السياسية والإدارة العامة، إضافة لأقسام جديدة في كلية التربية بمدينة عفرين، وهي الرياضيات والعلوم الاجتماعية والطبيعية.

المصدر: السورية.نت

قصة أخرى لعائلة نازحة، والبطل هذه المرة هي الأخت الكبرى

By | برنامج الأمن الغذائي وسبل العيش, أخر الأخبار, قصص نجاح

في خيمة متواضعة مخاطة من قطع القماش تعيش سماح ذات الثلاثين ربيعاً مع إخوتها الثلاثة ضمن ظروف النزوح القاسية في ريف حلب الغربي.
انقلبت حياة سماح بشكل كامل بعد أن فقدت والديها نتيجة القصف الذي استهدف مدينة سنجار في ريف إدلب حيث كانت تعيش عائلتها لتجد سماح نفسها وقد أصبحت مسؤولة عن أخوتها الثلاثة والاعتناء خاصة بأخيها سليم ١٨ سنة وأختها سمر ١٩ سنة واللذان يعانيان من متلازمة داون وهما متعلقان بها بشكل كبير خاصة وأنها الأخت الكبرى التي اعتادوا أن يقضوا أوقات برفقتها وتساعدها في ذلك أختها الأصغر سلمى ٢٦ سنة.
تقول سماح: ” هربنا ليلا من القصف المستمر، لم نستطع أخذ حاجتنا معنا، خرجنا بملابسنا المهترئة في حر الصيف، ووصلنا الى ريف حلب شمالا الى مكان لا ظل فيه ولا مأوى. استطعت الحصول على بضع قطع من القماش وعملت منها خيمة لتصبح منزلنا الجديد، كنت بحاجة للقيام بأي شيء لأجد مأوى لي ولأخوتي الذين أبكي على حالهم”
سماح هي المعيلة لأسرتها وتعمل طول النهار في حر الصيف وبرد الشتاء في قطف المحاصيل لكي تستطيع تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلتها، ولم تكن بسبب غيابها في العمل تستطيع الاعتناء بأخويها سليم وسمر وأن تقضي الوقت معهم كما كانت تفعل قبل النزوح ووفاة والديها، وأصبحت مهمة الاعتناء بهم على عاتق أختها سلمى.
مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية وبالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي تقوم بتقديم المعونات الغذائية بشكل شهري لـ 34000 أسرة من الأسر الأكثر حاجة في شمال سوريا، وقد تمكن فريق مؤسسة إحسان من الوصول لعائلة سماح وتقديم سلة غذاء شهرية لهم لتعينهم على الصمود في وجه الظروف القاسية التي تحيط بهم.
سلة الغذاء الشهرية التي حصلوا عليها أزاحت عنهم عبئا كبيراً لتأمين الغذاء بشكل يومي، وأصبح لدى سماح المزيد من الوقت للاهتمام بأخويها سليم وسمر والاعتناء بهم، وتحدثنا سماح عن آمالهم بالعودة يوماً ما إلى بيتهم وقريتهم.

كيف تمر الأيام وكأنها أعوام، رحلة نزوح طويلة تعيشها عائلة أحمد

By | أخر الأخبار, المأوى والمواد الغير غذائية, قصص نجاح

أحمد البالغ من العمر 72 سنة نازح من ريف إدلب الجنوبي مع عائلته المكونة من ١٣ فردا.
بسبب التصعيد العسكري الأخير في مناطق حماه وجنوب إدلب ومع اشتداد القصف على القرى وتجمعات المدنيين اضطرت عائلة أحمد للنزوح حالها كحال مئات الآلاف من العائلات السورية التي غادرت بيوتها وقراها واتجهت نحو الشمال حيث الأوضاع أكثر أمناً.
يقول أحمد: ” خرجت مع عائلتي من بيتنا لا نحمل متاعاً إلا الثياب التي نرتديها، حتى وصلنا إلى ريف حلب الغربي وسكنا في هذه الخيمة المهترئة بلا فرش ولا غطاء، كنا نريد النجاة بحياتنا. أهالي القرية القريبة ساعدونا وأعطونا حصيرة قديمة وفرشتين لننام عليها.”
كان أصعب أمر واجهه أحمد عندما يرى أطفاله نائمين ليلاً وهم يفترشون تلك الحصيرة البالية وقد كان قبل النزوح من بيتهم اعتاد الاطمئنان عليهم وتغطيتهم أثناء الليل. يقول أحمد : “لقد مر علينا ونحن بهذه الحال عشرون يوماً أحسستها كعشرين سنة”.
مؤسسة إحسان وبالشراكة مع منظمة كير الدولية تقوم بتنفيذ مشروع استجابة للنازحين الجدد في الشمال السوري من خلال تقديم سلال المواد غير الغذائية والتي تحتوي على فرشات وحصيرة وأغطية وعازل بلاستيك للخيمة بالإضافة إلى وعاء حفظ للمياه ومصباح يعمل بالطاقة الشمسية إلى جانب تقديم مجموعة مطبخ تحوي ملاعق وأطباق وقدر للطبخ وأكواب.
يستفيد من هذه المساعدات ٤٥٠٠ عائلة نازحة من الواصلين الجدد إلى مناطق ريف حلب الغربي.
استلم أحمد المساعدات وعاد بها إلى خيمته برفقة فريق التوزيع في مؤسسة إحسان. وكم كانت فرحة العائلة كبيرة بالحصول على هذه المساعدة حيث قام الأطفال بفتح السلال ونثرها على أرض الخيمة وهم يضحكون.
أصبح بإمكان أطفال أحمد أن ينامو على فرش وثيرة وينعمو بدفئ الأغطية التي حصلوا عليها على أمل أن يعودوا يوماً ما إلى بيتهم وينامو على أسرتهم بأمان عندما تنتهي الحرب.