Category

الحماية

كيف يقوم فريق التوعية القانونية في إحسان بمساعدة النازحين للحصول على الأوراق القانونية

By | أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

تختلف قصص النازحين الفارين من مناطق الحرب في سوريا، لكنها تتشابه من حيث المعاناة، على الرغم من مرور سنوات على نزوحهم واستقرارهم في مناطق آمنة نسبياً يبقى عدد كبير من النازحين بدون أوراق ثبوتية إما بسبب ضياعها أثناء النزوح أو لأنهم لا يعرفون كيفية استخراج أوراق جديدة في الأماكن التي فروا إليها ، كحال حسين وعائلته التي استقرت في أحد المخيمات العشوائية في ريف حلب الشمالي بعد نزوحهم من السفيرة.
بدأت رحلة النزوح لعائلة حسين إلى مدينة الباب، لكن بسبب ارتفاع أجارات المنازل هناك وصعوبة إيجاد فرصة عمل مناسبة اضطر حسين إلى الانتقال مع عائلته إلى أحد مخيمات النازحين العشوائية بالقرب من مدينة الباب.
حسين متزوج منذ 6 سنوات ولديه طفلان، صبي بعمر 5 سنوات وفتاة بعمر 3 سنوات، ولكن لا يوجد لدى عائلة حسين أوراق ثبوتية تضمن لهم حقوقهم المدنية بعد استقرارهم في المكان الذي نزحوا إليه مما يسبب له العديد من المشاكل والتحديات.
يقول حسين: “بسبب عدم وجود أوراق قانونية فإنني أعاني عندما آخذ أطفالي إلى المراكز الطبية وعند التسجيل لدى المنظمات الإنسانية للحصول على المساعدات الإغاثية التي تحتاجها عائلتي، عدا عن صعوبة التنقل وتجاوز نقاط التفتيش الأمنية”.
فريق التوعية القانونية في مؤسسة إحسان في مدينة قباسين يقوم بتقديم عدة جلسات توعية للنازحين حول إجراءات تسجيل الزواج وتسجيل الولادات وأهمية استخراج الوثائق القانونية. التقى الفريق بحسين ومن خلال الحديث معه حول وضعه تبين أنه لا يملك أي وثائق قانونية أو ثبوتيات تسجيل الزواج.
أول ما قام به فريق التوعية القانونية هو مرافقة حسين وعائلته إلى أقرب مركز سجل مدني واستصدار وثائق تعريف، ثم بطاقة شخصية له ولزوجته، ثم تسجيل الزواج واستخراج بيان عائلي عوضا عن دفتر العائلة. وبعدها حصل على حقه القانوني كاملاً مما يسهل علية تسجيل أولاده في المدرسة والذهاب إلى المراكز الطبية والتسجيل على المساعدات الإغاثية وتسهيل التنقل والمرور على الحواجز الأمنية.
يقول حسين “الآن أصبحت أملك حقوقي القانونية وأشعر أني فرد في المجتمع”.

طفولة في مواجهة النزوح: كيف يقدم فريق الحماية الجوال المساعدة للأطفال النازحين

By | التعليم, أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

قاسم الذي يبلغ من العمر 12 عاماً هو أكبر إخوته الخمسة. بسبب الحرب والقصف المستمر أجبرت عائلة قاسم على النزوح من منزلهم في محافظة حماه متوجهين إلى مكان أكثر أمناً في الشمال السوري حتى استقر بهم الحال في نهاية المطاف في مخيم للنازحين في منطقة حارم في محافظة إدلب.

تجربة النزوح القسري حرمت قاسم من مواصلة تعليمه والذهاب إلى المدرسة، ومن أصدقاء يلعب معهم. كثيراً ما يجلس قاسم وحيداً ليفكر في الملعب الذي اعتاد أن يقضي فيه معظم وقته، فيخبرنا قاسم بعباراته البسيطة: “اشتقت إلى مدرستي وإلى حقل أشجار الزيتون الذي تملكه عائلتي، اشتقت إلى منزلي.. اشتقت لكل شيء في بلدتي”، إلا أن الشعور بالوحدة هو ما كان يعاني منه قاسم أكثر من أي شيء آخر.

يحدثنا والد قاسم الذي تملكه شعور بالقلق تجاه ابنه البكر: ” لقد مرت عائلتي برحلة نزوح طويلة وقاسية، وأنا قلق على مستقبل أطفالي لبقائهم بدون مدرسة أو دراسة طوال هذه المدة”.

مشاعر الوحدة والحزن التي كانت تملأ قلب قاسم اختفت مع وصول فريق الحماية الجوال لمؤسسة إحسان إلى المخيم حيث أطلق الفريق سلسلة من الألعاب الجماعية. وبشكل مفاجئ انتشرت السعادة بين الأطفال، وبدأ قاسم هو وأخوته باللعب مع الأطفال الآخرين، لقد تناسوا محنة النزوح التي يعيشونها ولو لفترة وجيزة.

كما قام فريق الحماية الجوال في مؤسسة إحسان بدعم خيمة التعليم المؤقتة الموجودة في المخيم بالأدوات اللازمة من وسائل إيضاح كما قدموا للأطفال الكتب والحقائب والقرطاسية، قاسم وباقي أطفال المخيم عادوا مرة أخرى المدرسة ومتابعة التعليم.

يحلم قاسم بحياة أكثر استقراراً وبالعودة لأشجار الزيتون و منزلهم القديم و أن يكمل دراسته ليكون أستاذاً في مدرسة قريتهم.

بتمويل من صندوق الدعم الإنساني للأمم المتحدة تقوم مؤسسة إحسان بتنفيذ استجابة حماية طارئة للنازحين من خلال تقديم خدمات الفريق الجوال في الشمال الغربي من سوريا، وقد تمكننا من الوصول إلى نحو 50,000 مستفيد من النازحين بخدمات متنوعة من جلسات التوعية والدعم النفسي وإدارة الحالة والأنشطة الترفيهية للأطفال.

تعرف على حملة “16 يوماً من الأنشطة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”

By | أخر الأخبار, الحماية

ضمن مراكز إبداع المرأة التابعة لمؤسسة إحسان في الشمال السوري وعلى مدى 16 يوماً أقيمت نشاطات حملة “16 يوماً من الأنشطة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”

ما هي حملة 16 يوم ؟
حملة 16 يوماً من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي هي حملة دولية تجري في الفترة ما بين 25 تشرين الثاني بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات ولغاية 10 كانون الأول – اليوم الدولي لحقوق الإنسان – للتأكيد من خلال ربط الذكرى السنوية للمناسبتين أن العنف ضد النساء والفتيات يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.
وقد استخدمت حملة الأيام الـ 16 كاستراتيجية تنظيمية من جانب الأفراد والجماعات في جميع أنحاء العالم للدعوة إلى القضاء على جميع أشكال العنف ضد المرأة.

هذا العام قرر القائمون على حملة ٢٠١٨ إطلاق شعار “كلنا لنا دور” لتعكس دور كل شخص في الأسرة والمجتمع في محاربة العنف القائم على النوع الإجتماعي.
الهدف الرئيسي لحملة 16 يوماً من النشاط في ٢٠١٨ هو لرفع الوعي ونشر المعرفة حول العنف القائم على النوع الإجتماعي بين أعضاء المجتمع والعمال الإنسانيين وبشكل خاص حول الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه كل منا لجعل حياة النساء والفتيات أكثر أماناً.

ما هي النشاطات التي جرت خلال ١٦ يوم؟
– توزيع بروشورات للتوعية حول قضايا العنف ضد النساء والفتيات
– إقامة عروض ومسرحيات تهدف لرفع الوعي حول العواقب التي يخلفها العنف الأسري على جميع أفراد الأسرة.
– الترويج للحملة عبر الزيارات المنزلية من خلال تجهيز الهدايا التي تمت صناعتها في مراكز إبداع المرأة مرفقة برسالة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والهدف من حملة 16 يوم.
– فعالية يوم الأسرة: حيث افتتحت مراكز الحماية أبوابها أمام أفراد المجتمع والعائلات للقدوم وزيارة المركز وفهم المزيد حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والحصول على فرصة للتفكير في طبيعة دورهم في إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي.
– النشاطات الخارجية لزيارة أنشطة القطاعات الأخرى: حيث قامت الفرق الجوالة بزيارات أنشطة ومرافق القطاعات الأخرى المدارس والمراكز الصحية والمستشفيات ونقاط التوزيع والمساحات الصديقة للطفل والمراكز المجتمعية، واستعرضت موضوع وهدف حملة 16 يوم ونشر المعلومات المتعلقة بخيارات الإحالة

برنامج المهارات الوالدية في مركز إبداع المرأة

By | أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح

“بعد 5 سنوات من المعاناة مع طفلي بمشكلة التبول اللاإرادي ، فقدت الأمل واستسلمت كلياً لهذا الوضع واعتقدت أن المشكلة بطفلي وراثية”
انتصار أم لثلاثة أطفال تعيش مع زوجها وأطفالها في إحدى القرى القريبة من مدينة أرمناز.
سمعت انتصار عن مركز إبداع المرأة في أرمناز والتابع لمؤسسة إحسان والذي يقدم تدريبات عديدة في مجالات متنوعة، ورغم أنها تسكن قرية أخرى، قامت بزيارة المركز وتعرفت على برنامج المهارات الوالدية الذي يقدمه قسم الدعم النفسي ويتضمن مناقشة لمشكلات الأطفال.
“سجلت في القسم ولم أكن أعرف أنني في هذا المكان الرائع سوف أجد مفتاح مشكلتي، فبعد أن قدمت المدربة مشكلة التبول اللاإرادي قمت بتطبيق كل الخطوات التي أرشدتني اليها، عرفت أن هناك عدة أسباب للمشكلة منها النفسية والتربوية والاجتماعية والفيزيولوجية”
وبالفعل فقد تحسنت حالة طفلها بشكل ملحوظ بعد أن قامت انتصار باتباع النصائح التي تم الحديث عنها في التدريب.
” الأمر الذي ساعدني كثيراً هو أنني حللت أسباب المشكلة بأسلوب منطقي، وتكون لدي إصرار قوي على أن أساعد طفلي للتخلص من هذه المشكلة، والحمد لله فقد نجحنا أخيرا بمساعدة المدربة التي أعطت لمشكلتي اهتماماً كبيراً”.
في النهاية قامت انتصار بتوجيه رسالة إلى الأمهات السوريات:
“علينا نحن الأمهات ان نكون أقوياء وان نمتلك الإصرار لمواجهة مصاعب الحياة”

مركز دعم إبداع المرأة في الشمال السوري

By | أخر الأخبار, الحماية, المقاطع المصورة

“في البداية شعرنا بالخوف من فكرة ذهابنا إلى مركز دعم المرأة، ولكننا فيما بعد أصبحنا كعائلة واحدة في المركز … أنصح باقي النساء بالقدوم إلى المركز للاستفادة والتعلم” – إحدى المتدربات في صف الخياطة ضمن مركز دعم إبداع المرأة التابع لمؤسسة إحسان في بلدة صوران

فرق الحماية الجوالة في مؤسسة إحسان تقوم بالاستجابة للنازحين

By | أخر الأخبار, الحماية

التعرض للضغط النفسي لدى النازحين وخاصة الأطفال منهم قد يؤثر عليهم لبقية حياتهم.

ما الذي تقوم به إحسان حيال ذلك؟

في نقاط استقبال النازحين وفي المخيمات وخلال رحلة النزوح الطويلة فإن آلاف الأطفال يجدون أنفسهم في حالة من عدم الاستقرار أو أنهم محتجزين في مكان لا يعرفون إلى أين سيتجهون بعده وكيف ستكون المرحلة اللاحقة وما هو المصير المجهول الذي ينتظرهم، مما قد يؤثر على استقرارهم النفسي و تطورهم المستقبلي.

مؤسسة إحسان ومن خلال فرق الحماية الجوالة تساعد النازحين الأطفال منهم والبالغين في تجاوز محنة النزوح عن طريق تقديم خدمات الدعم النفسي وإدارة الحالات الحرجة وإقامة الأنشطة الترفيهية للأطفال بالإضافة إلى جلسات التوعية للأهالي والبالغين.

وعندما يشعر النازح بهذا الدعم فإن ذلك سيساعد في تجاوز الآثار السلبية المرافقة للضغط النفسي الذي تعيشه الأسر النازحة كظهور أنماط حياة غير صحية والسلوك العدائي وحالات نفسية سواء بسيطة أو متقدمة.

فرق الحماية الجوالة التابعة لمؤسسة إحسان استجابت لموجات النزوح الكبيرة التي وصلت إلى شمال سوريا في الآونة الأخيرة قادمة من مناطق الغوطة في ريف دمشق وريف حمص الشمالي. فبعد سنوات من الحصار وصلت أعداد كبيرة من النازحين في رحلة شاقة كان لها آثار عميقة على الأطفال والبالغين، الأمر الذي استدعى استجابة طارئة من قبل 7 فرق جوالة تقوم بتقديم نشاطات ترفيهية للأطفال بالإضافة إلى جلسات توعية للبالغين حول مواضيع حماية الطفل والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتوعية من مخلفات الحرب، كما تقوم هذه الفرق بتقديم الإسعاف النفسي الأولي للنازحين فور قدومهم لتعريفهم بأماكن استقبالهم و خارطة الخدمات المتوفرة في المنطقة، وتوزيع سلال الكرامة على النساء واليافعات.

إلى جانب هذه النشاطات يقوم فريق الحماية في مؤسسة إحسان بتقديم خدمات الإحالة إلى مراكز الحماية الخاصة بالأطفال والنساء ضمن مؤسسة إحسان أو المراكز التابعة لمنظمات إنسانية أخرى حسب الحالة.

وبما أن خدمات الحماية للأطفال والنساء والفئات الأكثر ضعفاً عادة ما تكون مرتبطة بخدمات معيشية أخرى فإن مؤسسة إحسان تقوم بالتنسيق بين برامجها المتنوعة بهدف إدارة الحالات التي تحتاج إلى مساعدة خاصة وذلك من خلال الفرق الجوالة  التي تقوم بتقديم الدعم المباشر للحالات المهددة بالخطر والتي يتم اختيارها بحسب معايير الضعف المحددة في البرنامج.

وضمن حملة الاستجابة العاجلة للنازحين سيستفيد نحو 28875 شخص من الخدمات التي تقدمها فرق الحماية الجوالة لمؤسسة إحسان، من ضمنهم 20200 طفل.

ويقوم برنامج الحماية ضمن مؤسسة إحسان بتدريب أعضاء الفرق الجوالة ليكونوا على قدر المسؤولية في تقديم جودة عالية من الخدمات للمستفيدين، حيث جرت تدريبات متعددة لـ 53 فرد من أعضاء الفرق الجوالة على مواضيع متعددة في حماية الطفل والعنف القائم على النوع والتوعية من مخلفات الحرب وإدارة الحالة والأطفال المنفصلين.

وفي سياق تأهيل الكوادر على قضايا الحماية المختلفة، يجري تدريب 75 شخص من كوادر مؤسسة إحسان في قطاعات البرامج المختلفة على مبادئ الحماية والتعرف على الحالات التي تحتاج إلى تنسيق مع فريق إدارة الحالة.

افتتاح مركز دعم الشباب – جرابلس

By | الحماية, المقاطع المصورة
بهدف تمكين الشباب وتأهيلهم مهنياً واجتماعياً ليكونوا أفراداً مستقلين بذاتهم ومعتمدين على أنفسهم ومشاركين في بناء مجتمعاتهم، تم افتتاح مركز دعم الشباب في مدينة جرابلس بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية KSRelief

قصة نجاح من مركز إبداع المرأة

By | أخر الأخبار, الحماية, قصص نجاح, المقاطع المصورة

“إنه شعور رائع بأن أن تقومي بحياكة الملابس لعائلتك وأولادك، وأن تساعدي زوجك خلال هذه الظروف الصعبة”. – إحدى المتدربات في مركز إبداع المرأة.

تستفيد أكثر من 5000 امرأة شهرياً في سوريا من مراكز إبداع المرأة والمدعومة من مؤسسة إحسان.

تعرف على عمل الفرق الجوالة ضمن برنامج الحماية في مؤسسة إحسان

By | أخر الأخبار, الحماية

في أوقات الصراع فإن الأطفال هم أكثر الفئات ضعفاً وتعرضاً للصدمات . فأطفال سوريا قد مرّوا بكل أنواع التجارب المروعة منذ بداية الأحداث قبل سبع سنين وحتى هذه اللحظة. الأمر الذي أدى إلى خلق العديد من المشاكل النفسية لدى الأطفال وخاصة في العوائل التي أجبرت على النزوح من منازلهم هرباً من القصف المستمر.
تعمل مؤسسة إحسان على تقديم الدعم النفسي للأطفال عن طريق إقامة عدد من النشاطات الميدانية كإقامة مراكز صديق الطفل الموزعة في عدد من المناطق السورية والتي توفر أماكن آمنة يمكن للأطفال اللعب والتعلم فيها. بالإضافة إلى ذلك يوجد لدى مؤسسة إحسان عدد من الفرق الجوالة والتي تقوم بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في مناطق أوسع في المدن والقرى السورية وذلك من خلال إقامة الأنشطة الترفيهية من ألعاب ومسابقات وأغاني جماعية للأطفال بالإضافة إلى أنشطة التوعية حول قضايا حماية الطفل والتوعية حول مخلفات الحرب.
الآنسة عزة مسؤولة في برنامج الحماية لدى مؤسسة إحسان تقول: ” نشعر بالسعادة وبالحزن في نفس الوقت حينما يسألنا العديد من الأطفال في نهاية النشاط عما إذا كان الفريق سيعود في اليوم التالي، نتمنى لو كنا نستطيع زيارة الأطفال بشكل يومي ولكننا نشعر بأهمية عملنا عندما يطلبون عودتنا مرة أخرى. في هذه اللحظة نعلم أننا قد أحدثنا فارقاً لدى الأطفال وقدمنا لهم بعض العون”
وإلى جانب الأنشطة الموجهة للأطفال تقوم الفرق الجوالة بإقامة جلسات التوعية للكبار والبالغين ضمن برنامج المهارات الوالدية التي تهدف لتدريب الوالدين وزيادة الوعي لديهم حول أساليب التربية الصحيحة والتعامل مع الأطفال.

رحلة الطلاب في محافظة درعا

By | التعليم, أخر الأخبار, الحماية
التعليم حق لكل طفل , وكذلك اللعب في الهواء الطلق والاستمتاع بجمال الطبيعة الرائع لسوريا في فصل الربيع.
فريق التعليم في مؤسسة إحسان قام بتنظيم رحلة لطلاب المدارس المدعومة من مركز الملك سلمان للإغاثة في محافظة درعا.